أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

32

معجم مقاييس اللغه

تشكو الخِشاشَ ومَجْرَى النِّسْعَتَيْنِ كما * أنَّ المريضُ إلى عُوّادِهِ الوَصِبُ ويقال رجل أنّانٌ ، أي كثير الأنين . اللِّحيانىّ : يقال القوس تئنّ أنيناً ، إذا لان صوتها وامتدّ ؛ قال الشّاعر : نئنُّ حين تجذب المخْطُوما « 1 » * أنيِنَ عَبْرَى أسلَمَتْ حَميما قال يعقوب : الأنّانة من النِّساء التي يموت عنها زوجُها وتتزوّج ثانياً « 2 » ، فكلَّما رأته رَنَّتْ وقالت : رحم اللَّه فُلاناً . وأما الهمزة والهاء فليس بأصلٍ واحد ، لأنّ حكايات الأصوات ليست أصولًا يقاس عليها لكنهم يقولون : أهّ أهَّةً وآهة قال مثقِّب : إذا ما قمت أرحُلُها بليلٍ * تأوَّه آهَةَ الرَّجُلِ الحزينِ أو كلمة شكٍّ وإِباحة . أىّ كلمة تعجُّب واستفهام ، يقال تأيّيتُ على تفعّلت أي تمكَّثت « 3 » . وهو قول القائل : * وعلمت أنْ ليست بدارِ تَئِيّة * وأَمّا تأيَّيت والآيَة فقد ذكر في بابه . وآء ممدود شجرٌ ، وهو قوله :

--> ( 1 ) الرجز لرؤبة ، كما في اللسان ( 16 : 169 ) . وفي الأصل : « ثئن حتى . . . » . ( 2 ) في الأصل : « ثانية » . ( 3 ) في الأصل وكذا في الغريب المصنف 276 : « تمكنت » صوابه بالثاء .